top of page

"مشاهد مروعة": الكلاب تنهش جثامين الأطفال في غزة.. والاحتلال يرفض 96% من طلبات التنسيق ويمنع إنقاذ العالقين في تحدٍ لاتفاقيات جنيف

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 29 سبتمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

كشف مسؤولون رفيعو المستوى في الدفاع المدني والإسعاف بقطاع غزة عن تفاصيل مأساة إنسانية تقشعر لها الأبدان، مؤكدين أن طواقم الإنقاذ باتت عاجزة تماماً عن انتشال عشرات جثث الشهداء المتناثرة في الشوارع، وذلك بسبب الرفض المتكرر والمطلق من قوات الاحتلال الإسرائيلي للسماح بالاقتراب من هذه المناطق.

 "مشاهد مروعة": الكلاب تنهش جثامين الأطفال في غزة.. والاحتلال يرفض 96% من طلبات التنسيق ويمنع إنقاذ العالقين في تحدٍ لاتفاقيات جنيف

أكد فارس عفانة، مدير الإسعاف والطوارئ في مدينة غزة وشمال القطاع، في تصريح صحفي، أن العجز عن انتشال الجثامين ناجم عن رفض قوات الاحتلال التنسيق مع الطواقم. وأشار عفانة إلى أن هذا المنع طال أيضاً عشرات العالقين تحت أنقاض البيوت في عدة مناطق، مما أسفر عن استشهاد عدد كبير من المصابين في أماكنهم لعدم وصول المساعدة.


الكلاب الضالة تنهش الجثث وسط إطلاق النار


ووصف عفانة مشاهد مروعة في مناطق مثل الصبرة وتل الهوا والشاطئ والشيخ رضوان، حيث بدأت الكلاب الضالة تنهش هذه الجثث الملقاة في الشوارع منذ أيام. وأكد أن قوات الاحتلال المتمركزة في هذه الأحياء لا تتردد في إطلاق النار والقذائف المدفعية على كل من يحاول الاقتراب.

ولم يعد بإمكان طواقم الدفاع المدني التحرك إلا في عدد "محدود جداً من الشوارع" بسبب الانتشار العسكري الإسرائيلي. وتفاقمت الأزمة بسبب أنقاض الأبراج السكنية التي سدت العديد من الطرق المؤدية إلى المناطق التي يوجد فيها العالقون والجثث المتناثرة، وفقاً لعفانة.


إحصائية صادمة: رفض 96% من طلبات التنسيق


قدم محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في القطاع، إحصائية تكشف حجم الأزمة، مشيراً إلى أن الاحتلال رفض 26 طلب تنسيق من أصل 27 تم تقديمها خلال الـ 22 يوماً الماضية، ما يمثل نسبة رفض صادمة تبلغ 96%. كما تم رفض أكثر من 70 طلباً للتدخل العاجل في مناطق مختلفة خلال الساعات القليلة الماضية.

وأكد بصل أن رفض جيش الاحتلال لعمليات التنسيق يمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تفرض على الأطراف عدم عرقلة عمل طواقم الإسعاف أو استهدافها. وفي سياق متصل، أشار إلى أن الإسعاف في غزة تلقى 320 نداء استغاثة خلال الأسبوع الماضي من أحياء الصبرة وتل الهوا، دون أن يتمكن من الوصول إلى أي من المصابين بسبب إطلاق الاحتلال الرصاص على طواقمه.

واستشهد بصل بمناشدة مأساوية من أحد السكان الذي رأى بأم عينيه كلباً ضالاً يسحب جثة أحد أبنائه الملقاة في الشارع، بعد أن منعته قوات الاحتلال من الاقتراب لانتشالها. وشدد بصل على أن ما يحدث في الصبرة وتل الهوا يعكس "خطة الجنرالات" التي نُفذت في شمال القطاع قبل 6 أشهر، مؤكداً أن العالم والمنظمات الإنسانية يجب أن تتدخل فوراً لوقف الحرب وتأمين وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ، التي يحق لها القانون الدولي ممارسة عملها الإنساني البحت "دون إذن من أحد".



تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page