معبر رفح: بوابة الحياة لغزة
- Next News
- 15 أكتوبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
في ظل حالة الحصار الشديد الذي تعانيه غزة وإغلاق معبر رفح البري أمام حركة السكان والمساعدات منذ منتصف 2024، تبرز تصريحات الرئاسة الفلسطينية الأخيرة بإعلان جاهزيتها لتشغيل المعبر كنبض أمل جديد لأهالي القطاع.

فمع مساعي المجتمع الدولي ونتائج مفاوضات شرم الشيخ، تم التوصل إلى اتفاق أولي لوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية جزئيًا من بعض أجزاء غزة، وأُدخلت مواد الإغاثة الضرورية بمعدل 400 شاحنة يوميًا. وأكد مبعوث الرئيس الفلسطيني أن السلطة الوطنية أبلغت جميع الأطراف باستعدادها لتولي إدارة المعبر على الفور، استجابةً للمطالب المحلية والدولية.
ويشكل هذا التحرك جزءًا من جهود أوسع لإعادة إعمار غزة، حيث تلقت السلطة الفلسطينية مؤشرات من بعض الداعمين الدوليين، من بينهم سويسرا، للدعم المالي في إعادة الإعمار، رغم عدم تحديد حجم المساهمات حتى الآن. ورافق ذلك استئناف الاتحاد الأوروبي مهمة مراقبة المعبر، بهدف ضمان سلامة وشفافية حركة العبور.
إعادة تشغيل معبر رفح لن يكون مجرد فتح طريق بري، بل هو بمثابة إنعاش شريان الحياة لقطاع غزة، بعد معاناة طويلة من الحصار وشح الغذاء والدواء وانتشار المجاعة. يحمل هذا التطور وعودًا لإنهاء العزلة التي عصفت بغزة، وفتح أفق جديد نحو الاستقرار وإعادة البناء.









تعليقات