top of page

معركة أوديني: حقيقة تأمين الموساد لمباراة إيطاليا وإسرائيل وصدى الغضب الأوروبي

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 7 أكتوبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

شهدت مدينة أوديني الإيطالية واحدة من أكثر مباريات تصفيات كأس العالم إثارة للجدل، بعدما كُشف عن منح وزير الداخلية الإيطالي إذنًا سريًا لجهاز الموساد الإسرائيلي بتولي مهمة تأمين بعثة المنتخب الإسرائيلي في مواجهة الأزوري الإيطالي، ضمن المجموعة التاسعة المؤهلة لمونديال 2026. هذا الحدث غير المسبوق أثار موجةً من الانتقادات والاحتجاجات، وجعل من المباراة قضية أمنية وسياسية تتجاوز الرياضة.

معركة أوديني: حقيقة تأمين الموساد لمباراة إيطاليا وإسرائيل وصدى الغضب الأوروبي

خلفيات أمنية وتوتر متصاعد


مع اقتراب المباراة، لم يعد الحديث يدور فقط عن كرة القدم، إذ ترافقت مع تصاعد الاحتجاجات ضد الحرب على غزة ومع السيطرة على أسطول الحرية العالمي، ليتحول اللقاء إلى قضية استخباراتية شائكة. الإعلام الإيطالي كشف أن اللاعبين الإسرائيليين أقاموا في منشأة سرية وتحت مراقبة أمنية صارمة.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها الموساد لكنه لم يسبق أن حصل على تفويض واسع بهذا الشكل، رغم تكرار تدخله في أحداث سابقة، كحمايته بعثة مكابي تل أبيب بأمستردام في ظروف مشحونة.


غضب سياسي وشعبي في إيطاليا


استنكر نواب إيطاليون القرار واعتبروه تجاوزاً خطيراً للسيادة ومبادئ العمل المؤسسي، فيما دعت منظمات وحشود إلى رفع "البطاقة الحمراء" بوجه إسرائيل. تفاعل الجماهير تصاعد عندما قاطع المشجعون عزف النشيد الإسرائيلي وأداروا ظهورهم للملعب، مع لافتات تطالب بإيقاف العدوان على غزة.


لحظات توتر في الملعب


المباراة السابقة بين المنتخبين شهدت شجاراً بين مدرب إيطاليا جينارو غاتوزو وبعض لاعبي إسرائيل، حيث رد المدرب بغضب على إساءة أحد لاعبي إسرائيل، مؤكدًا تضامنه الإنساني مع الضحايا المدنيين في غزة. وقال غاتوزو: "ما يحدث مؤلم، نحن رجال سلام ولكن عاجزون عن تغيير الواقع".


ما بين الرياضة والسياسة


أثبتت المباراة أن الرياضة لم تعد بمعزل عن التوترات السياسية، حيث تحول الملعب إلى منصة للتعبير عن التضامن الشعبي مع غزة وإدانة لممارسات الاحتلال. بالمقابل شددت إسرائيل من إجراءاتها لحماية لاعبيها على خلفية الاحتجاجات والغضب الأوروبي المتصاعد.


أرقام وظلال المعركة


منذ بداية الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 66 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 168 ألفاً، بينهم مئات الرياضيين، وسط حالة مجاعة أودت بحياة المئات من الأطفال والنساء. وتحتل إسرائيل المركز الثالث حاليًا في المجموعة خلف إيطاليا والنرويج.


خلاصة


تحولت مباراة أوديني بين إيطاليا وإسرائيل إلى رمز لصدام السياسة مع الرياضة، وجاء تدخل الموساد ليزيد المشهد توتراً ويؤكد أن الملاعب لم تعد محصنة من تداعيات القضايا الإنسانية والسياسية الكبرى.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page