مفاوضات شرم الشيخ تنطلق لبحث خطة ترامب لغزة: الرئيس الأمريكي يدعو للتحرك "بسرعة" لإنهاء الحرب
- Next News
- 6 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
تنطلق اليوم، الاثنين، في منتجع شرم الشيخ المصري، مفاوضات فنية مكثفة لبحث آليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة. وتجري هذه المحادثات برعاية مشتركة من مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا.

ترامب يدعو للتحرك العاجل ويُلوّح بالخطر
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال" ليلة الأحد - الاثنين، أن محادثات "إيجابية جداً" جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع بين حركة حماس ودول عربية وإسلامية بشأن اتفاق يشمل إطلاق سراح الرهائن ووقف الحرب.
وأوضح ترامب أن الفرق الفنية ستجتمع مجدداً في مصر اليوم "لمراجعة وتوضيح التفاصيل النهائية"، مشيراً إلى أنه أُبلغ بإمكانية استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق خلال هذا الأسبوع. وشدد ترامب على ضرورة أن "تتحرك جميع الأطراف بسرعة"، محذراً من أن "الوقت جوهري، وإلا فإن سفكاً دموياً واسع النطاق قد يحدث – وهو أمر لا يرغب أحد في رؤيته".
ووصل وفد من حركة حماس، برئاسة خليل الحية، إلى مصر مساء الأحد للمشاركة في المحادثات "غير المباشرة" مع إسرائيل. ويُذكر أن الحية نجا الشهر الماضي من محاولة اغتيال بغارة إسرائيلية في الدوحة. ومن المقرر أن تنضم وفود إسرائيلية وأمريكية رفيعة المستوى، بقيادة وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، إلى المفاوضات يوم الأربعاء.
غموض في الخطة وتحذيرات إسرائيلية
فيما يخص موقف حماس من المبادرة، أفاد مصدر مطلع على موقف الحركة بأن "بعض البنود لا تزال غامضة وتحتاج إلى مزيد من التوضيح"، مشيراً إلى أن المقترح "غير منضبط وبحاجة إلى نقاشات إضافية"، دون التعرض لمطلب نزع سلاح الحركة الذي يُعد نقطة خلاف رئيسية.
في المقابل، توعّد ترامب، في تصريح لشبكة "سي إن إن"، بـ "قضاء كامل" على حماس إذا قررت البقاء في السلطة. وأكد أن إسرائيل وافقت على خط الانسحاب الأولي الذي تم تشاركه مع حماس، مبيناً أن وقف إطلاق النار سيبدأ فوراً بعد موافقة الحركة عليه.
وكشفت خريطة الانسحاب التي أرفقها ترامب عن تفاصيل جديدة، أبرزها استمرار السيطرة الإسرائيلية على رفح ومحور فيلادلفيا وبيت حانون، وبقاء الجيش في منطقة خزاعة في خان يونس. وفي المقابل، يبدو أن محوري موراغ ونتساريم سيُتاح التنقل فيهما.
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فتعهد لصحيفة "يسرائيل هيوم" بأن خطة السلام ذات الـ 20 بنداً لن تمضي قُدماً إلا بالإفراج الكامل والمسبق عن جميع الرهائن. كما أكد أن "السلطة الفلسطينية لن تحكم غزة في اليوم التالي، ولن يشارك أي ممثل لحماس أو للسلطة الفلسطينية في إدارة القطاع"، وأن إسرائيل ستشارك في نزع السلاح.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الحرب "لم تنتهِ بعد"، مشدداً على ضرورة وقف القصف بمجرد التوافق على التفاصيل اللوجستية للصفقة.
مقتل الموظف الـ 15 لأطباء بلا حدود
في سياق متصل، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود وفاة موظفها عبد الحميد قراضية (43 عاماً) متأثراً بإصابته بشظايا في ضربة إسرائيلية استهدفته يوم الخميس، لترتفع حصيلة قتلى المنظمة إلى 15 موظفاً في غزة منذ 7 أكتوبر 2023. وقالت المنظمة إن القتلى كانوا يرتدون سترات تحمل اسمها، ووصفت الفقد بأنه "خسارة فادحة للنظام الصحي في غزة بأكمله".









تعليقات