top of page

ملخص: محادثات نووية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران تواجه إشارات متضاربة وسط تصاعد التوترات

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • قبل يومين
  • 3 دقيقة قراءة

المصدر: وكالة أنباء شينخوا المحرر: هواشيا

Roundup: Potential U.S.-Iran nuclear talks face mixed signals amid rising tensions

القاهرة، فبراير (شينخوا) - لا تزال خطط المفاوضات النووية المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران غير مؤكدة، حيث شكك مسؤولون إيرانيون في التقارير التي تتحدث عن اجتماع مرتقب في إسطنبول، في حين يواصل الجانبان تبادل التحذيرات وتعزيز الانتشار العسكري وسط تصاعد التوترات الإقليمية.


إشارات متضاربة بشأن المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران


أفادت تقارير بأن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي يخططان لعقد اجتماع في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة اتفاق نووي محتمل وقضايا أخرى، وذلك بحسب ما نقلته وكالة أكسيوس عن مسؤول أمريكي يوم الاثنين.


لكن وسائل الإعلام الإيرانية شككت لاحقاً في هذه التقارير. ونقلت وكالة تسنيم عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن تفاصيل المحادثات لم تُحسم بعد. وأضافت الوكالة: "لا تزال المفاوضات المحتملة في مراحلها الأولية، وبمجرد أن يتبلور الإطار العام للمحادثات وهيكلها، سيتم تحديد المراحل اللاحقة والمزيد من التفاصيل".


وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران تدرس بعناية هيكل المفاوضات المحتملة مع واشنطن، مع التركيز على رفع العقوبات وتعزيز المصالح الوطنية.


أكد أن تخفيف العقوبات لا يزال يمثل أولوية أساسية. ونقل بقائي عن عراقجي قوله إن القضية النووية لطالما استُخدمت ذريعةً للصراع مع إيران، وأضاف أن مطلب إيران الرئيسي في أي مفاوضات هو "رفع العقوبات الجائرة".


أفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية، نقلاً عن مصدر حكومي لم تسمّه، بأن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أمر ببدء مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي. كما ذكرت فارس أن المحادثات ستُعقد على الأرجح في تركيا خلال الأيام القادمة.


حذّر ترامب يوم الأحد من أنه في حال فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن، فإن الولايات المتحدة ستُقيّم مدى صحة ادعاء المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بأن أي هجوم قد يُشعل حربًا إقليمية. وفي اليوم نفسه، صرّح عراقجي لشبكة CNN بأن التوصل إلى اتفاق نووي "عادل ومنصف" مع الولايات المتحدة لا يزال ممكنًا إذا تخلّت واشنطن عن سياساتها القسرية.


لا تزال التوترات مرتفعة


تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. فقد نشرت إدارة ترامب مجموعة حاملات طائرات ضاربة وعدة سفن حربية في الشرق الأوسط أواخر يناير، في حين واصل الرئيس الأمريكي توجيه تحذيرات إلى طهران.


كما أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين أن القوات البحرية الإسرائيلية والأمريكية أجرت مناورة مشتركة في البحر الأحمر قبل يوم واحد.


أضاف الجيش الإسرائيلي أن التدريبات تأتي في إطار التنسيق الاستراتيجي المستمر بين البحرية الإسرائيلية والأسطول الخامس الأمريكي، الذي يشرف على العمليات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن وخليج عُمان. ووصف مسؤولون هذه المناورات بأنها جهد روتيني لتعزيز الأمن الإقليمي والتوافق العملياتي بين الشريكين.


رداً على الحشد العسكري، حذر رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، من أن رد طهران على "أدنى خطأ" من جانب الولايات المتحدة قد يُشعل حرباً إقليمية، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا). وأكد أن إيران لا يمكن "حصارها"، وأن أي هجوم سيكون له عواقب وخيمة على القوات الأمريكية وحلفائها.


أعلنت واشنطن أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن حظر تخصيب اليورانيوم، وإزالة المواد المخصبة بالفعل، وفرض قيود على الصواريخ بعيدة المدى، وتقليص الدعم المقدم للحلفاء الإقليميين. وقال محللون إن قبول إيران لمثل هذه الشروط سيكون "صعباً للغاية".


صرح مسؤول أمني إيراني كبير لوكالة فارس يوم الاثنين بأن طهران لا تخطط لإرسال مواد نووية مخصبة إلى الخارج، وذلك بعد أن اقترحت روسيا وتركيا إمكانية استضافة أو معالجة اليورانيوم الإيراني لتخفيف التوترات.


وتشهد الجهود الدبلوماسية الإقليمية نشاطاً ملحوظاً. فقد أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، لنظيره الإيراني أن الأردن لن يسمح باستخدام أراضيه أو مجاله الجوي لشن هجمات على إيران. وقالت الوزارة: "لن يكون الأردن ساحة معركة في أي صراع إقليمي، ولن يكون منطلقاً لأي عمل عسكري ضد إيران". وقد صدرت تأكيدات مماثلة من دول إقليمية أخرى، من بينها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.


عمليات الأمن الداخلي


أعلنت السلطات الإيرانية، يوم الاثنين، اعتقال أربعة أجانب من جنسيات لم يُكشف عنها، بتهمة "المشاركة في أعمال شغب" في محافظة طهران. وذكر التلفزيون الرسمي أنه تم العثور على قنابل صوتية محلية الصنع خلال تفتيش متعلقات المشتبه بهم. واتهمت السلطات إسرائيل والولايات المتحدة بالتورط في هذه الاضطرابات.


أصدر مكتب الرئيس بيزشكيان، يوم الأحد، قائمة بأسماء 2986 شخصًا قُتلوا في الاضطرابات، استنادًا إلى بيانات قدمتها منظمة الطب الشرعي الإيرانية. ويبلغ إجمالي عدد القتلى، بمن فيهم الضحايا مجهولو الهوية، 3117 قتيلاً. وأكد البيان التزامه بالشفافية والمساءلة، متعهدًا بعدم تجاهل أي عائلة ثكلى.


اجتاحت الاحتجاجات التي استمرت لأسابيع، على خلفية الانخفاض الحاد في قيمة الريال، مدنًا في جميع أنحاء إيران من أواخر ديسمبر/كانون الأول إلى يناير/كانون الثاني. بدأت المظاهرات سلمية، ثم تصاعدت إلى اشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار في الممتلكات العامة، بما في ذلك المساجد والمباني الحكومية والبنوك. وقد ألقت طهران باللوم في هذه الاضطرابات على الولايات المتحدة وإسرائيل .


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page