مناورة "الدفاع والقوة" الإسرائيلية تنطلق.. وتأهب متزايد على الحدود اللبنانية تحسباً لرد "حزب الله"
- Next News
- 24 نوفمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الإثنين، عن إطلاق مناورة "الدفاع والقوة" على مدار اليومين المقبلين، بهدف اختبار وتحسين جاهزية الجيش لمختلف السيناريوهات. تزامن إطلاق المناورة مع رفع مستوى التأهب على الحدود الشمالية، تحسباً لرد محتمل من "حزب الله" على اغتيال قياديه هيثم علي طبطبائي في بيروت.

1. تفاصيل المناورة العسكرية
الهدف: اختبار وتحسين جاهزية الجيش الإسرائيلي لمختلف السيناريوهات، بما في ذلك تقييم الوضع، اتخاذ القرارات على جميع المستويات، وتفعيل الجاهزية وإدارة القوات في مسرح الحرب.
الإشراف: المناورة انطلقت بإشراف رئيس الأركان، اللواء إيال زامير، وبدأت باختبار جاهزية الفرقة 210 لأي طارئ مفاجئ.
المكان والآثار: المناورة تشمل حركة ملحوظة للقوات في مرتفعات الجولان والوديان وجبل دوف، مع سماع أصوات انفجارات والشعور بحركة الطائرات في المنطقة.
2. رفع مستوى التأهب على الحدود الشمالية
سبب التأهب: أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن الجيش رفع مستوى التأهب على الحدود مع لبنان بسبب مخاوف من أن يستغل "حزب الله" الطقس الشتوي وانخفاض الرؤية الناجم عن الضباب والأمطار الغزيرة لتنفيذ هجوم، رداً على اغتيال القيادي العسكري البارز هيثم الطبطبائي.
الإجراءات الدفاعية: نقلت "تايمز أوف إسرائيل" أن سلاح الجو الإسرائيلي عزز دفاعاته الجوية في الشمال تحسباً لإطلاق صواريخ من لبنان.
خيارات الرد المحتملة: تشمل خيارات الرد التي تتداولها إذاعة الجيش الإسرائيلي إطلاق وابل من الصواريخ على عمق إسرائيل، أو محاولة التسلل إلى الداخل الإسرائيلي أو مواقع قوات الجيش في جنوب لبنان.
تقديرات أخرى: تشير التقديرات أيضاً إلى احتمال تحريك الحوثيين لخطة عملياتية ضد إسرائيل، نظراً لعلاقة الطبطبائي الوثيقة بهم. كما لا تُستبعد إمكانية عدم رد "حزب الله" على مقتل القيادي.
3. دلالة الاستهداف
تؤكد الضربة التي استهدفت القيادي البارز في "حزب الله" داخل منطقة تعد الأكثر تحصيناً أمنياً للحزب، على انتقال المواجهة بين الجانبين إلى "مرحلة مختلفة" تتجاوز الرسائل التقليدية وتلامس البنية القيادية للحزب مرة أخرى بشكل مباشر.









تعليقات