منتخب مصر فوق صفيح ساخن: 8 أزمات تهدد طموح "الفرصة الأخيرة" في كان المغرب
- Next News
- 18 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
يصل المنتخب المصري إلى الأراضي المغربية للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وهو يرزح تحت وطأة ضغوط غير مسبوقة وتحديات تقنية وإدارية قد تجعل من هذه النسخة "الرصاصة الأخيرة" لجيل كامل. فبين صراعات النجوم وتراجع النتائج، يبدو طريق الفراعنة نحو استعادة اللقب القاري محفوفاً بالمخاطر.

تصدع "القوة الضاربة" والمحترفون في المأزق يعيش أعمدة المنتخب أسوأ فتراتهم الاحترافية؛ فـ محمد صلاح يخوض صراعاً مع إدارة ليفربول التي تتردد أنباء عن رغبتها في رحيله، وسط تراجع مقلق في مستواه. أما عمر مرموش، فقد تحول من "الفتى الذهبي" إلى "شبح لاعب" حبيس لدكة البدلاء في مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا. ولم يسلم مصطفى محمد من الأزمات، حيث يواجه انتقادات لاذعة من المدير الفني حسام حسن الذي وصفه بـ "ربع المحترف".
أزمات الداخل وعاصفة "العميد" محلياً، يبرز مأزق إمام عاشور العائد من إصابة طويلة أبعدته 7 أشهر، مما يثير الشكوك حول جاهزيته البدنية. وفي حراسة المرمى، يواجه محمد الشناوي هجوماً جماهيرياً وإعلامياً حاداً بسبب تراجع مردوده الفني. كل هذا يضع حسام حسن في "عنق الزجاجة"، حيث أصبحت البطولة بمثابة اختبار نهائي لبقائه في منصبه، خاصة مع تزايد المطالبات بإقالته.
كابوس التاريخ ومأزق الاتحاد يواجه اتحاد الكرة المصري غضباً عارماً بعد الإخفاق المدوي للمنتخب "ب" في كأس العرب. وتتعاظم المخاوف من تكرار "كابوس" نسخة 2023 التي غادرها المنتخب دون انتصار واحد. إنها فعلياً "الفرصة الأخيرة" لهذا الجيل لمصالحة جماهيره قبل التوجه إلى مونديال 2026.









تعليقات