top of page

مهمة "الكوماندوز" النووية: واشنطن وتل أبيب تخططان لعمليات خاصة داخل العمق الإيراني

كشفت تقارير استخباراتية ومصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" عن وجود مناقشات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإسرائيل لشن عمليات برية "جراحية" داخل الأراضي الإيرانية في مراحل متقدمة من الحرب الحالية. تهدف هذه الخطة الاستراتيجية إلى السيطرة المادية وتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، لضمان عدم وصول النظام أو أي أطراف أخرى إليه لتحويله إلى سلاح نووي، وهو الهدف الذي وضعه الرئيس دونالد ترامب على رأس أولوياته الأمنية.

مهمة "الكوماندوز" النووية: واشنطن وتل أبيب تخططان لعمليات خاصة داخل العمق الإيراني

خيارات التنفيذ والتحديات العملياتية وفقاً للمسؤولين، تدرس الإدارة الأمريكية خيارين رئيسيين للتعامل مع المواد النووية المخبأة في المنشآت المحصنة:

  1. الإخلاء الجوي الكامل: نقل كافة المواد النووية المخصبة إلى خارج الأراضي الإيرانية تحت حماية عسكرية مشددة.

  2. التحييد الموقعي: إدخال فرق من الخبراء والعلماء النوويين، بحماية القوات الخاصة، للقيام بعملية "تخفيف" لدرجة التخصيب في الموقع نفسه وتحويلها إلى مواد غير صالحة للاستخدام العسكري.

حالة المنشآت والغطاء العسكري تشير المصادر إلى أن الضربات الجوية التي نُفذت في يونيو الماضي دمرت معظم أجهزة الطرد المركزي في منشآت أصفهان وفوردو ونطنز، مما أدى إلى دفن المخزون تحت الأنقاض. هذا الوضع جعل المواد النووية معزولة حتى عن الفنيين الإيرانيين، لكنه يتطلب "سيطرة مادية" لضمان التأمين النهائي. وأكد الرئيس ترامب أن نشر هذه القوات لن يتم إلا بعد "سحق" قدرات الجيش الإيراني تماماً، لضمان تنفيذ غارات صغيرة وخاطفة دون التعرض لتهديد جدي على الأرض.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page