نجاة أحلام فراونة: قصة إجلاء استثنائية من قلب غزة إلى الأردن بدعم دولي غير مسبوق
- Next News
- 9 أكتوبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
وسط اشتداد نيران الحرب في غزة، كانت قصة أحلام فراونة أشبه بوميض إنساني وسط ظلمة الدمار. عندما أغلقت الحدود وانقطعت السبل، وقف ابنها يونس فروانة، المسعف في البحرية الأمريكية، أمام تحدٍ إنساني ودبلوماسي معقد لإجلاء والدته من القطاع المنكوب. بعد حصوله على الجنسية الأمريكية عام 2024، بات هدفه إنقاذ والدته، رغم العراقيل الكبيرة كجواز سفر منتهي وصعوبة تأمين مرافقين.

واجهت عمليات الإجلاء عقبات سياسية ولوجستية متعددة، تطلبت تنسيقاً غير مسبوق بين أمريكا، إسرائيل، الأردن، وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تم وقف بعض الغارات مؤقتاً وتأمين منطقة عازلة وسط القصف، مع استخدام وسائل مراقبة متطورة ولوجستيات بقيمة 10 آلاف دولار لضمان انتقال آمن لأحلام إلى الحدود الأردنية. ولم تتوقف التحديات هنا، إذ اضطرت أحلام لقطع 14 كيلومتراً سيراً على الأقدام تحت حماية دبلوماسيين وخبراء حتى وصلت معبر كرم أبو سالم.
قصة أحلام ليست مجرد رحلة هروب، بل تجسد إرادة البشر في الشدائد وقوة التعاون الدولي لإنقاذ الأرواح في الظروف المستحيلة. فقد شارك عشرات السياسيين والدبلوماسيين، أبرزهم مورجان أورتادوس، نائبة مبعوث ترامب الخاص، ليخلقوا من المستحيل حقيقةً ملموسة. هكذا خرجت أحلام من قطاع غزة، لتبدأ حياة جديدة ملؤها الأمل بعيداً عن الحرب.









تعليقات