"نقطة نيمو".. المقبرة المائية لعمالقة الفضاء ومثوى "محطة الفضاء الدولية" الأخير
- Next News
- 22 يناير
- 1 دقيقة قراءة
بعد عقود من التحليق في مدارات الأرض، تواجه المركبات الفضائية مصيراً دراماتيكياً يُعرف بـ "الموت في السماء". فمع اقتراب عام 2031، ستنهي محطة الفضاء الدولية (ISS) رحلتها التي استمرت لأكثر من 30 عاماً، لتستقر في "نقطة نيمو" بجنوب المحيط الهادئ. هذه النقطة هي أبعد مكان على كوكبنا عن اليابسة، حيث تبعد أقرب جزيرة عنها مسافة 2700 كم، مما يجعل رواد الفضاء المحلقين فوقها هم "أقرب البشر" إليها.

وتعد "نقطة نيمو" أكبر مقبرة فضائية في العالم، حيث استقبلت حطام محطة "مير" الروسية وسلسلة محطات "ساليوت". وبينما يحترق الوقود السام في الغلاف الجوي، تستقر الهياكل الفولاذية في قاع المحيط كأنصاب تذكارية صامتة. أما المركبات التي تعمل في المدارات السحيقة أو الكواكب الأخرى، فتواجه مصيراً مختلفاً؛ إما بالانجراف الأبدي في الفضاء مثل "فويجر"، أو بالتدمير المتعمد لحماية الأجرام السماوية من التلوث الحيوي، كما حدث مع مركبتي "كاسيني" و"غاليليو".









تعليقات