top of page

وداعاً "صنع الله إبراهيم": رحيل قامة أدبية استثنائية عن 88 عاماً

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 13 أغسطس 2025
  • 2 دقيقة قراءة

فقدت الساحة الأدبية المصرية والعربية قامة أدبية فريدة برحيل الكاتب والروائي الكبير صنع الله إبراهيم، صباح اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد صراع مع المرض. ترك إبراهيم خلفه إرثاً غنياً من الأعمال الروائية التي شكلت علامات فارقة في السرد العربي المعاصر، وناقشت قضايا إنسانية وسياسية عميقة بأسلوب مميز.

وداعاً "صنع الله إبراهيم": رحيل قامة أدبية استثنائية عن 88 عاماً

تكريم رسمي واهتمام رئاسي

أعرب وزير الثقافة المصري، الدكتور أحمد فؤاد هنو، في بيان رسمي عن عميق حزنه لرحيل الكاتب، واصفاً إياه بـ"القامة الأدبية الاستثنائية". وأكد الوزير أن إبراهيم مثّل أحد أعمدة السرد العربي الحديث، وتميزت أعماله بالعمق في الرؤية والالتزام بقضايا الوطن والإنسان، مما جعله نموذجاً للمبدع الواعي. وأشار البيان إلى أن فقدانه يمثل خسارة كبيرة للمكتبة العربية التي أثرىها بأعمال خالدة مثل "بيروت بيروت" و"اللجنة".

وكان الكاتب الراحل قد تعرض لوعكة صحية مفاجئة في مطلع شهر مايو الماضي، استدعت نقله إلى المستشفى. وقد حظيت حالته الصحية باهتمام كبير من الأوساط الثقافية والرسمية في مصر، حيث تابع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شخصياً الإجراءات والرعاية الطبية الشاملة التي قدمتها وزارة الصحة بعد إصابته بكسر في عظمة الفخذ. كما قام وزير الثقافة بزيارته في المستشفى للاطمئنان على صحته.

مسيرة أدبية حافلة وأعمال خالدة

ولد صنع الله إبراهيم عام 1937، ويُعد من أبرز الروائيين الذين جمعوا بين الأدب والسياسة، حيث تميزت رواياته بالطابع السياسي الاجتماعي، وتحليل السلوك الإنساني في المجتمعين المصري والعربي. وحصل على عدة جوائز تقديرية لمسيرته، منها جائزة "غالب هلسا" عام 1992، وجائزة أفضل رواية مصرية عام 1998 عن روايته "شرف"، بالإضافة إلى جائزة "ابن رشد للفكر الحر" عام 2004، وجائزة كفافيس للأدب عام 2017.

من أشهر أعماله الروائية التي تركت بصمة واضحة:

  • "بيروت بيروت" التي تناولت الحرب الأهلية اللبنانية.

  • "نجمة أغسطس".

  • "اللجنة".

  • "شرف".

  • "الجليد".

كما تحولت روايته الشهيرة "ذات" إلى مسلسل تلفزيوني ناجح بعنوان "حكاية بنت اسمها ذات"، من بطولة نيللي كريم وباسم سمرة، وحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، مما أكد على قدرة إبداعاته على الوصول إلى جمهور واسع خارج نطاق القراءة الأدبية التقليدية.

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page