أزمة "إم في هونديوس": فيروس هانتا يطرق أبواب الولايات المتحدة وإجلاء دولي ضخم من جزر الكناري
- Next News
- 11 مايو
- 1 دقيقة قراءة
أعلنت وزارة الصحة الأمريكية عن تسجيل أول إصابتين مؤكدتين بفيروس "هانتا" (Hantavirus) بين الركاب الأمريكيين الذين تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات البحرية الهولندية "إم في هونديوس" (MV Hondius). وأوضحت السلطات أن أحد المصابين (من بين 17 أمريكياً تم إجلاؤهم) يعاني من أعراض خفيفة، بينما أظهرت الفحوصات المخبرية إصابة الآخر بسلالة "الأنديز"، وهي سلالة معروفة بخطورتها. وفور وصولهم إلى الأراضي الأمريكية، تم وضع المصابين في العزل التام، مع صدور قرار بنقل جميع الركاب الأمريكيين إلى مركز طبي متخصص في ولاية نبراسكا لمتابعة حالتهم الصحية.

تسلسل الأحداث: من الأرجنتين إلى الرعب العالمي بدأت المأساة في أوائل شهر مايو الجاري على متن السفينة التي انطلقت من الأرجنتين في الأول من أبريل متجهة نحو كاب فيردي (الرأس الأخضر). وأكدت منظمة الصحة العالمية حتى الآن 7 حالات إصابة مؤكدة، لقي 3 منهم حتفهم (زوجان هولنديان وامرأة ألمانية). وتسبب نزول أكثر من 30 شخصاً من الركاب والطاقم في محطات توقف سابقة في حالة استنفار وبحث دولي عن حالات مشتبه بها في مختلف أنحاء العالم لمنع تفشي الفيروس النادر الذي يسبب حمى شديدة وأمراضاً تنفسية حادة.
لوجستيات الإجلاء: 8 طائرات خاصة و19 دولة في جزيرة تينيريفي بجزر الكناري، صرحت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا، بأنه جرى إجلاء 94 شخصاً من الركاب وأفراد الطاقم عبر 8 طائرات خاصة نقلتهم إلى 19 دولة مختلفة. ومن المتوقع وصول طائرتين إضافيتين من هولندا وأستراليا اليوم الاثنين لنقل 24 شخصاً آخرين. يأتي هذا التحرك الدولي السريع بعد أسبوع من إبلاغ المنظمة الدولية عن الوفيات الثلاث الأولى، وسط تحذيرات من طرق انتقال الفيروس عبر ملامسة فضلات أو لعاب القوارض المصابة، مما يضع بروتوكولات النظافة والتعقيم في السفن السياحية تحت مجهر الرقابة الدولية.



تعليقات