top of page

أوريغون تتصدى لترامب قضائياً: الولاية ترفع دعوى لمنع نشر الحرس الوطني في بورتلاند وتتهم الرئيس بإثارة الفوضى

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 29 سبتمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

أعلنت سلطات ولاية أوريغون الأميركية، أمس الأحد، عن رفع دعوى قضائية عاجلة ضد الرئيس دونالد ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، وذلك بهدف وقف نشر جنود من الحرس الوطني في مدينة بورتلاند شمال الولاية.

 أوريغون تتصدى لترامب قضائياً: الولاية ترفع دعوى لمنع نشر الحرس الوطني في بورتلاند وتتهم الرئيس بإثارة الفوضى

وتستهدف الدعوى القضائية بالطعن في قرار ترامب تحويل 200 جندي من الحرس الوطني الأميركي بالولاية إلى سلطة فدرالية، بحجة أن استخدام هذه القوات لإنفاذ القانون المدني المحلي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون.

وقد وجهت سلطات الولاية اتهاماً مباشراً لترامب، معتبرة أن خطوته "مدفوعة برغبته في الاعتياد على استخدام القوات العسكرية بأنشطة إنفاذ القانون المحلية"، لاسيما في الولايات التي تخضع لإدارة خصومه السياسيين من الحزب الديمقراطي. وأكدت أوريغون أنه "لا حاجة" لنشر الحرس الوطني في بورتلاند، مشيرة إلى أن الاحتجاجات ضد إدارة الهجرة والجمارك كانت "صغيرة وسلمية"، على عكس مزاعم ترامب، محذرة من أن "نشر قوات بكثافة يهدد بتصعيد التوتر وإثارة اضطرابات جديدة".


حاكمة الولاية والعمدة يرفضان الوجود العسكري


أكدت حاكمة الولاية، الديمقراطية تينا كوتيك، أنها لم تحصل على أي تفاصيل أو إطار زمني بشأن قرار النشر. وقالت للصحفيين بلهجة حاسمة: "لا يوجد تمرد ولا تهديد للأمن القومي، وليست هناك حاجة لقوات عسكرية في مدينتنا الكبرى".

وبدوره، أيّد رئيس بلدية بورتلاند كيث ويلسون موقف الحاكمة، مشدداً على أن المدينة لا تستدعي إرسال أي قوات، وأضاف أن ترامب "لن يجد أي فوضى أو عنف هنا إلا إذا كان هو نفسه يخطط لذلك"، واصفاً الأمر بأنه "استعراض للقوة... لا يعدو أن يكون مجرد استعراض كبير".

ويخشى المسؤولون في بورتلاند من تكرار أحداث صيف 2020 العنيفة التي أعقبت مقتل جورج فلويد. وتأتي هذه الخطوة رغم انخفاض ملحوظ في معدلات الجريمة، حيث تراجعت جرائم العنف في بورتلاند، وانخفضت جرائم القتل بنسبة 51% في الأشهر الستة الأولى من عام 2025 مقارنة بالعام السابق.


ترامب يأمر باستخدام "القوة الكاملة" لحماية مرافق الهجرة


في المقابل، أكد ترامب أنه أمر وزير الحرب بإرسال القوات إلى بورتلاند لحماية مرافق وكالة الهجرة والجمارك (ICE) المحاصرة من أعضاء حركة "أنتيفا" وغيرهم ممن وصفهم بـ "الإرهابيين المحليين". وأضاف ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" أنه سمح للقوات باستخدام "القوة الكاملة إذا تطلب الأمر".

وقال المتحدث باسم وزارة الحرب (البنتاغون) شون بارنيل إن القوات "على أهبة الاستعداد لتعبئة أفراد الجيش الأميركي بغرض دعم عمليات وزارة الأمن الداخلي في بورتلاند بتوجيه من الرئيس". كما أكدت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي تريشيا ماكلولين أن عناصر وكالة الهجرة "بحاجة إلى الحماية" وسط الاحتجاجات ضد حملات الهجرة غير النظامية، مشددة: "لن نتسامح مع هذا، هذه الإدارة لا تمزح".

يُذكر أن ترامب قد نفذ وعده الانتخابي بملاحقة المهاجرين غير النظاميين، وأرسل قوات الحرس الوطني في وقت سابق إلى لوس أنجلوس وواشنطن، إلا أن قاضياً اتحادياً كان قد منع إدارته من نشر هذه القوات في كاليفورنيا لمكافحة الجريمة، معتبراً ذلك غير قانوني.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page