top of page

اغتيال في قلب الضاحية: إسرائيل تستهدف النخبة في حزب الله وتتوعد بضربة جديدة لإيران

في تطور عسكري دراماتيكي هو الأول من نوعه منذ قرابة شهر، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، عن تصفية أحمد بلوط (المعروف بـ "مالك")، قائد عمليات "قوة الرضوان" النخبوية التابعة لحزب الله، وذلك في غارة جوية دقيقة استهدفت منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت. وصدر بيان مشترك عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أكدا فيه أن الضربة استهدفت رأس الهرم في وحدة النخبة، في خطوة تهدف لتقويض القدرات الهجومية للحزب المدعوم من طهران.

اغتيال في قلب الضاحية: إسرائيل تستهدف النخبة في حزب الله وتتوعد بضربة جديدة لإيران

فاتورة الدماء شمال وجنوب الليطاني ميدانياً، لم تتوقف العمليات عند حدود الضاحية؛ حيث أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 11 شخصاً في غارات مكثفة استهدفت جنوب وشرق لبنان. وفي بلدة زلايا بالبقاع الغربي، أسفرت غارة جوية عن مقتل رئيس البلدية مع ثلاثة من أفراد عائلته، في هجوم وقع قبيل إنذار إخلاء إسرائيلي شمل زلايا و11 قرية أخرى تقع غالبيتها شمال نهر الليطاني. وشملت الغارات الإسرائيلية بلدات: أنصارية، مزرعة الداودية، كوثرية السياد، الغسانية، والسكسكية، مما يعكس اتساع رقعة الاستهداف العسكري وتجاوز حدود الاشتباك التقليدية.


هدنة هشة وتأهب ضد طهران رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده حتى 17 مايو، تواصل إسرائيل اتهام حزب الله بخرق الهدنة، وتستمر في تنفيذ عمليات هدم وتفجير واسعة في البلدات الحدودية ضمن ما يعرف بـ "الخط الأصفر". وفي تصريح حاسم من جنوب لبنان، تعهد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، باغتنام كل فرصة لإضعاف حزب الله، مؤكداً في الوقت ذاته أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى لشن هجوم جديد ضد إيران، مما يضع المنطقة بأكملها على فوهة بركان.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page