التصعيد يبلغ ذروته قبالة التاسع من مايو: روسيا تلوّح بضربة "حتمية" لكييف وأوكرانيا ترفض الهدنة المشروطة
- Next News
- 7 مايو
- 1 دقيقة قراءة
في تطور دراماتيكي ينذر بدخول الصراع مرحلة أكثر دموية، وجّهت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء 6 مايو 2026، تحذيراً شديد اللهجة لكافة البعثات الدبلوماسية في كييف، بضرورة إجلاء موظفيها فوراً. وصرحت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، بأن القوات الروسية ستشن "ضربة انتقامية حتمية" وواسعة النطاق على العاصمة الأوكرانية، في حال حاولت كييف تعطيل احتفالات "يوم النصر" المقررة في التاسع من مايو، والتي تخلد ذكرى هزيمة ألمانيا النازية.

دبلوماسية الهدنة المفقودة ونفاق الساحة الحمراء من جانبه، رد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بخطاب ليلي حاد، واصفاً الدعوات الروسية لوقف إطلاق النار بـ"النفاق المطلق". وأكد زيلينسكي أن كييف قدّمت مقترحاً واضحاً وشاملاً للدبلوماسية ووقف القتال، إلا أن الرد الروسي جاء عبر تكثيف الهجمات بأكثر من 100 طائرة مسيّرة استهدفت شرق وجنوب البلاد، بعد يوم واحد من مقتل 30 مدنياً أوكرانياً. وشدد الرئيس الأوكراني على أن بلاده لن تقبل بـ"هدنة مؤقتة" تخدم العرض العسكري الروسي في الساحة الحمراء، بينما تستمر آلة القتل الروسية في حصد الأرواح يومياً، مؤكداً أن أوكرانيا ستحدد ردودها "المبررة" بناءً على تطورات الميدان خلال الساعات القادمة.



تعليقات