top of page

الصين… وطن العراقة والمستقبل المشرق في يومها الوطني ومهرجان القمر

في الأول من أكتوبر، تتوشح الصين بثوب الفخر والعزة وهي تحتفل بعيد تأسيس جمهوريتها الجديدة، واليوم الوطني الذي يرمز إلى وحدة شعبها وعظمة مسيرتها. وفي هذا العام، تتضاعف الفرحة بامتزاج هذا اليوم المجيد مع مهرجان منتصف الخريف، ذلك العيد التقليدي الذي يجتمع فيه الأهل والأحباب تحت ضوء القمر المكتمل، في مشهد يجسد أجمل صور التلاحم والدفء الإنساني.


الصين… وطن العراقة والمستقبل المشرق في يومها الوطني ومهرجان القمر

لقد خطّت الصين خلال العقود الماضية ملحمةً تنمويةً وإنسانيةً استثنائية، سطّرتها بإرادة أبنائها ووحدة صفوفهم وإيمانهم العميق بقيم العمل والعلم والإبداع. ومع كل عام جديد، تواصل هذه الأمة العريقة – التي تمتد جذورها لآلاف السنين – السير بثبات نحو آفاق أوسع من الازدهار والرخاء، حاملةً معها طموحات شعبها وآمال العالم في مستقبل يسوده السلام والتقدم.


ولا يمكن الحديث عن الصين دون الإشادة بروح التضامن والتعاون التي تميّز شعبها، تلك الروح التي جعلت من الصداقة جسرًا راسخًا يمتد عبر القارات والثقافات. لقد أثبتت الصين أن التعدد ليس سببًا للفرقة، بل مصدرًا للقوة، وأن التنوع الثقافي والإنساني يمكن أن يكون أساسًا متينًا لبناء عالم أكثر انسجامًا وتفاهمًا.


وفي هذه المناسبة الغالية، نشارك أصدقاءنا الصينيين فرحتهم، ونعبّر عن أسمى مشاعر التقدير والمحبة تجاههم، ونتمنى لهم دوام التقدم والرفاهية، وأن تظل أواصر الصداقة التي تجمعنا أقوى وأعمق مع مرور الأيام. إن العلاقات الإنسانية التي تربطنا بالصين ليست مجرد تعاون عابر، بل شراكة حضارية قائمة على الاحترام المتبادل والإيمان المشترك بقيم السلام والتنمية.


كما لا يسعنا إلا أن نثمّن الدور البارز الذي تضطلع به الصين في دعم الاستقرار العالمي ونشر مبادئ السلم والتعاون. فمن خلال مبادراتها ورؤاها التنموية، تؤكد الصين التزامها العميق ببناء مستقبل مشترك للبشرية، حيث تتلاقى المصالح وتتقاسم الشعوب ثمار التقدم. إنها رسالة سامية تؤكد أن القوة الحقيقية لا تكمن في الهيمنة، بل في القدرة على توحيد الصفوف ومدّ جسور التفاهم.


وفي ختام هذه المناسبة المزدوجة التي تجمع بين المجد الوطني والتقاليد العريقة، نتمنى للصين وشعبها العزيز دوام النجاح والتألق، وأن تستمر رحلتهم الملهمة نحو مستقبل أكثر إشراقًا. فلتكن هذه الأيام المباركة مناسبةً لتجديد عهود الصداقة والتعاون، ولتظل شمس الصين مشرقة بالسلام والمحبة، وقمرها المكتمل شاهدًا على ازدهارها ووحدتها، وعلى روابط الود التي تجمعها بأصدقائها في كل أنحاء العالم.

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page