انفراجة دبلوماسية مؤقتة: واشنطن تعطل "توجيه السفن" في هرمز وسط تقدم في المفاوضات مع طهران
- Next News
- 6 مايو
- 1 دقيقة قراءة
كشف موقع "أكسيوس" الإخباري عن تطور مفاجئ في مسار الأزمة الإيرانية-الأمريكية، حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب تعليق عملية "مشروع الحرية" (Project Freedom) في مضيق هرمز. وجاء هذا القرار، حسب منشور لترامب على منصة "تروث سوشيال"، استجابة لوساطة قادتها باكستان ودول إقليمية أخرى، وبالتزامن مع إحراز "تقدم ملحوظ" في المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق شامل مع طهران. ورغم هذا التعليق، أكد البيت الأبيض أن الحصار البحري العام على الموانئ الإيرانية سيظل سارياً، مما يشير إلى أن واشنطن تستخدم "التعليق" كبادرة حسن نية لا كإنهاء للضغوط.

تحديات ميدانية وشكوك شركات الشحن يأتي قرار التعليق بعد أيام عصيبة بدأت يوم الإثنين الماضي، شهدت مواجهات مباشرة وتبادلاً لإطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية، بالإضافة إلى هجمات صاروخية إيرانية هددت أمن الملاحة. وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، لا تزال هناك ضبابية تحيط بآلية تأمين السفن؛ حيث أظهرت البيانات الملاحية تراجعاً حاداً في حركة العبور لتصل إلى أعداد محدودة جداً مقارنة بـ 130 سفينة يومياً قبل الأزمة. هذا التراجع يعود إلى تردد شركات الشحن العالمية التي ترى أن الضمانات الأمنية الأمريكية—رغم استنادها لـ 15 ألف جندي و100 طائرة ومدمرات صواريخ—لا تزال غير كافية لمواجهة التهديدات الإيرانية المستمرة بضرورة التنسيق مع قواتها حصراً.



تعليقات