دبلوماسية حافة الهاوية: ترامب يلوّح بـ "القصف الأشد" بينما يترقب اتفاقاً "تاريخياً" مع طهران
- Next News
- 7 مايو
- 1 دقيقة قراءة
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء 6 مايو 2026، عن تفاؤله الحذر بإنهاء الصراع العسكري مع إيران "سريعاً"، مؤكداً أن الهدف الجوهري لعملياته العسكرية هو منع طهران من حيازة سلاح نووي. وخلال فعالية لدعم المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا، بيرت جونز، شدد ترامب على أن العالم يدرك صحة الموقف الأمريكي، مشيراً إلى أن حالة الجمود بشأن مضيق هرمز والملف النووي قد تقترب من نهايتها إذا ما استجابت القيادة الإيرانية للشروط المطروحة.

المسار التفاوضي وتحذيرات "الغضب الملحمي" وفي تصريحات من المكتب البيضاوي، وصف ترامب المحادثات التي جرت خلال الـ 24 ساعة الماضية بأنها "جيدة جداً"، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط بات "ممكناً جداً". ومع ذلك، لم يخلُ حديثه من لغة الوعيد؛ حيث كتب عبر منصة "تروث سوشيال" أن عملية "الغضب الملحمي" الأسطورية قد تنتهي في حال الموافقة الإيرانية، لكنه حذر من أنه في حال الرفض، فإن القصف الأمريكي سيعود بمستوى "أعلى بكثير وأكثر حدة" مما شهدته الحرب سابقاً.
التصعيد الميداني والتحرك الفرنسي ميدانياً، لا يزال المشهد متأزماً؛ فبينما قرر ترامب تعليق عملية "مشروع الحرية" لمرافقة السفن كبادرة حسن نية، أبقت واشنطن على حصار الموانئ الإيرانية المفروض منذ 13 أبريل. وفي تطور لافت، أعلن الجيش الأمريكي أن مقاتلة تابعة للبحرية عطلت ناقلة نفط حاولت كسر هذا الحصار. وبالتوازي مع التحركات الأمريكية، أعلنت وزارة الجيوش الفرنسية عن توجه حاملة الطائرات "شارل ديغول" ومجموعتها القتالية نحو منطقة الخليج، للمشاركة في مهمة دولية بقيادة بريطانية-فرنسية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، مما يعكس تدويل الأزمة وتأهب القوى الكبرى لأي سيناريو قادم.



تعليقات