روبيو يشهر سلاح "الضغط الاستثنائي": واشنطن ترفض مقايضة هرمز بالحصار دون اتفاق نووي شامل
- Next News
- 28 أبريل
- 1 دقيقة قراءة
في مقابلة حازمة مع قناة "فوكس نيوز" يوم الاثنين، رسم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ملامح المرحلة القادمة من الصراع مع إيران، واصفاً العقوبات الحالية بأنها "استثنائية" وقابلة للتصاعد. وأكد روبيو أن طهران تعيش مأزقاً حقيقياً بعد فقدانها لنصف ترسانتها الصاروخية وقدراتها البحرية ومصانعها، مشدداً على أن أي تغيير حقيقي في النظام يجب أن ينبع من الداخل الإيراني.

معادلة "السلاح النووي الاقتصادي" وصف روبيو إغلاق مضيق هرمز بأنه بمثابة "سلاح نووي اقتصادي" تستخدمه إيران ضد العالم. وفي رد غير مباشر على المقترح الإيراني الذي نقلته باكستان—والذي يعرض فتح المضيق مقابل رفع الحصار البحري دون التطرق للملف النووي—أوضح روبيو أن الحصار الأمريكي يستهدف الشحن الإيراني حصراً لمنع طهران من فرض رسوم غير قانونية في الممر الدولي، مما يشير إلى رفض واشنطن لسياسة "تجزئة الحلول".
الأيام الحاسمة والوساطة المتعثرة تأتي هذه التصريحات تزامناً مع تقارير لشبكة "سي إن إن" تصف الأيام القادمة بـ "الحاسمة". ورغم أن الطرفين ليسا متباعدين كما يبدو، إلا أن الرئيس دونالد ترامب يصر على "اتفاق شامل" ينهي الطموحات النووية الإيرانية كشرط لفتح المضيق ورفع الحصار. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي وارتفاع أسعار البنزين، يراهن ترامب على سياسة "النفس الطويل"، مؤكداً أن واشنطن تمتلك "كل الأوراق" بانتظار استسلام سياسي من طهران.



تعليقات