top of page

سباق الطاقة النووية على القمر: "ناسا" تسابق الزمن لنشر مفاعل نووي على سطح القمر

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 7 سبتمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

في فصل جديد وطموح من فصول استكشاف الفضاء، تخطو الولايات المتحدة، من خلال إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، خطوة محورية نحو إقامة وجود دائم على سطح القمر. وفي صميم هذا المسعى يكمن مشروع نشر مفاعل نووي على سطح القمر، وهي خطوة تعيد إحياء "سباق الفضاء" من جديد في مواجهة منافسين عالميين رئيسيين، وخاصة روسيا والصين. هذه المبادرة الاستراتيجية، التي من المتوقع إطلاقها بحلول عام 2030، هي استجابة مباشرة لتصاعد التنافس الجيوسياسي في الفضاء وخطوة أساسية نحو تحقيق إقامة بشرية طويلة الأمد خارج كوكب الأرض.

سباق الطاقة النووية على القمر: "ناسا" تسابق الزمن لنشر مفاعل نووي على سطح القمر


تفاصيل المشروع والأهداف الاستراتيجية


المفاعل النووي المقترح هو نظام صغير الحجم مصمم لإنتاج 100 كيلووات من الطاقة. ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة تطويره ونشره حوالي 7 مليارات دولار. هذا الاستثمار الضخم مدفوع بمجموعة واضحة من الأهداف:

  • الاستكشاف العلمي وتوفير مصدر طاقة مستقر: الهدف الرئيسي هو توفير مصدر طاقة ثابت وموثوق به للمهمات القمرية المستقبلية وقاعدة محتملة دائمة. على عكس الطاقة الشمسية التي تكون غير فعالة خلال الليالي القمرية الطويلة التي تستمر لأسبوعين، يمكن للانشطار النووي أن يولد طاقة مستمرة، مما يتيح إجراء العمليات على مدار الساعة. هذه الطاقة المستمرة ضرورية لأنظمة دعم الحياة والأجهزة العلمية وشحن المركبات الجوالة.

  • بناء بنية تحتية للمهمات المستقبلية: سيعمل المفاعل كقطعة أساسية من البنية التحتية، مما يمهد الطريق لمهمات بشرية أكثر شمولًا وأطول مدة إلى القمر، وفي نهاية المطاف إلى المريخ. يعد مصدر الطاقة الموثوق به أمرًا أساسيًا لاستخراج الموارد القمرية مثل الجليد المائي، الذي يمكن تحويله إلى أكسجين صالح للتنفس ووقود للصواريخ، مما يقلل من تكلفة وتعقيد المهمات المستقبلية.

  • التنافس الجيوسياسي: أحد الدوافع الرئيسية للمشروع هو السباق الجيوسياسي للسيطرة على الفضاء. الصورة توضح أن أمريكا في سباق مع روسيا والصين لإعادة السيطرة على الفضاء. فقد أعلنت الصين وروسيا عن خططهما لإقامة بؤرة استيطانية قمرية بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، مما يجعل الجدول الزمني الذي وضعته "ناسا" في عام 2030 خطوة استراتيجية لضمان موطئ قدم مبكر. إن الأمة الأولى التي تنجح في إنشاء مصدر طاقة دائم يمكن أن تكتسب ميزة كبيرة في الوصول إلى الموارد والتحكم في المهام.

  • إعادة تأكيد القيادة الأمريكية: بعد أكثر من 50 عامًا على مهمات أبولو، يمثل هذا المشروع جهدًا متجددًا لإعادة رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر وإعادة تأكيد قيادة الأمة في استكشاف الفضاء البشري. يعد المفاعل تقنية حاسمة لجعل الوجود القمري المستدام وطويل الأمد حقيقة واقعة، بدلاً من مجرد زيارة عابرة.



تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page