سقوط "رجل روسيا القوي": مقتل وزير دفاع مالي في تفجير انتحاري بـ "كاتي" وانسحاب القوات الروسية من كيدال
- Next News
- 26 أبريل
- 1 دقيقة قراءة
شهدت جمهورية مالي منعطفاً تاريخياً ودموياً يوم الأحد 26 أبريل 2026، بعد تأكيد مقتل وزير الدفاع والرجل القوي في المجلس العسكري، الجنرال ساديو كامارا، في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقر إقامته داخل قاعدة "كاتي" العسكرية الحصينة. الهجوم الذي أدى إلى تدمير المبنى ومقتل عدد من أفراد عائلة الوزير، يمثل الاختراق الأمني الأخطر منذ انقلاب 2021، ويضع البلاد أمام فوهة بركان سياسي وعسكري.

اتفاق "كيدال": انسحاب الفيلق الأفريقي بالتزامن مع زلزال باماكو، أعلن متمردون من الطوارق (جبهة تحرير أزواد) عن اتفاق مفاجئ يقضي بانسحاب الجيش المالي وحلفائه الروس من "فيلق أفريقيا" (فاغنر سابقاً) من مدينة كيدال الاستراتيجية في الشمال. وأكد شهود عيان مغادرة المواكب العسكرية الروسية للمعسكرات، بينما بدأ مقاتلو الطوارق بالانتشار في الشوارع، مما يشير إلى سقوط كامل للشمال في يد تحالف الانفصاليين والقاعدة.
باماكو تحت حظر التجول في العاصمة، ورغم إعلان الجيش السيطرة، لا يزال دوي إطلاق النار مسموعاً في محيط قاعدة كاتي، مما دفع السلطات لفرض حظر تجول ليلي لمدة ثلاثة أيام. وأقر تحالف "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" مع "جبهة تحرير أزواد" بمسؤوليتهم عن هذه العمليات المنسقة التي استهدفت المطار والمراكز السيادية، في رسالة واضحة بإنهاء سيطرة الدولة في الجنوب والشمال على حد سواء، وسط دعوات أممية لتدخل دولي عاجل لمنع انهيار منطقة الساحل بالكامل.



تعليقات