top of page

كشف صلات جديدة في قضية مقتل تشارلي كيرك.. جماعات أقصى اليسار في يوتا تحت المجهر

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 14 سبتمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

تواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها المكثفة في قضية مقتل المؤثر المحافظ الشهير، تشارلي كيرك، مع تركيز متزايد على الدوافع المحتملة للجريمة والعلاقات التي قد تربط المشتبه به، تايلر روبنسون (22 عامًا)، بجماعات أقصى اليسار في ولاية يوتا. يأتي هذا التطور بعد أن قامت إحدى هذه الجماعات بحذف حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الحادث مباشرة، مما أثار شبهات حول محاولة إخفاء معلومات أو صلات محتملة.

كشف صلات جديدة في قضية مقتل تشارلي كيرك.. جماعات أقصى اليسار في يوتا تحت المجهر


تؤكد مصادر مطلعة لموقع أكسيوس أن المحققين يدرسون فرضية أن الغضب السياسي هو المحرك الرئيسي للجريمة، خاصةً بسبب مواقف كيرك المناهضة لقضايا الهوية الجنسية، ومعارضته الشديدة لعمليات التحول الجنسي للقاصرين ومشاركة الرياضيين المتحولين جنسيًا في المنافسات النسائية. وتكشف التحقيقات أن روبنسون كان يقيم مع زميل سكن متحول جنسيًا، والذي أصبح الآن شاهدًا محوريًا في القضية. لقد تعاون هذا الشاهد مع السلطات وقدم أدلة حاسمة، بما في ذلك رسائل إلكترونية ومحادثات هاتفية، تكشف تفاصيل عن خطة إخفاء السلاح المستخدم في الجريمة.

وفقًا لتصريحات حاكم ولاية يوتا، سبنسر كوكس، أرسل روبنسون رسالة إلى زميله في السكن يطلب منه استعادة بندقيته التي خبأها بالقرب من جامعة وادي يوتا بعد حادث إطلاق النار. وأكد كوكس أن عائلة المتهم أبلغت المحققين أن تايلر أصبح أكثر انخراطًا في السياسة مؤخرًا، وأنه كان مهتمًا جدًا بزيارة كيرك المقررة إلى الحرم الجامعي. وتُشير التحقيقات الفيدرالية والمحلية إلى أن السلطات تتحرى فيما إذا كانت جماعات يسارية معينة في يوتا كانت على علم مسبق بخطط روبنسون، أو إذا كانت قد قدمت له أي دعم بعد ارتكاب الجريمة، مما يزيد من أهمية حذف إحدى هذه الجماعات لحساباتها على الإنترنت.

أثارت هذه القضية انقسامات سياسية حادة، حيث وصفها بعض المحافظين بأنها عمل إرهابي نابع من التطرف اليساري، بينما رد الليبراليون بالتركيز على الخلفية المحافظة لتايلر روبنسون ودعم عائلته لحركة "ماجا" (MAGA) الخاصة بالرئيس دونالد ترامب. وأوضحت والدة المتهم لصحيفة "ديلي ميل" أن عائلتهم تنتمي للحزب الجمهوري بشكل عام ولا يوجد لديها أي انتماءات للديمقراطيين. وفي تطور آخر، انتقد نشطاء مجتمع الميم وسائل الإعلام لنشرها تقارير أولية خاطئة حول وجود نقوش مرتبطة بهم على أغلفة الرصاص المستخدم.

أكد أحد المحققين أن زميل روبنسون في السكن يمثل "شخصًا مهمًا للغاية" في القضية، وأن السلطات تعول على استمرارية تعاونه الكامل. وأضاف: "نحن مهتمون بمعرفة ما إذا كان هناك أشخاص آخرون على علم بهذه الجريمة، سواء قبل وقوعها أو بعده".


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page