لغز اليورانيوم المدفون: لماذا فشلت الحرب الأخيرة في إرجاء طموحات إيران النووية؟
- Next News
- 5 مايو
- 1 دقيقة قراءة
كشفت تقييمات استخباراتية أمريكية حديثة، نقلتها وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن القدرات النووية الإيرانية لم تتأثر بشكل جوهري جراء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026. ورغم إطلاق الرئيس دونالد ترامب لعملية "ملحمة الغضب" بهدف تقويض برنامج طهران النووي، إلا أن محللي المخابرات يؤكدون أن الجدول الزمني الذي تحتاجه إيران لصنع سلاح نووي لا يزال ثابتاً منذ الصيف الماضي، ويتراوح ما بين 9 أشهر إلى سنة.

بين "مطرقة منتصف الليل" و"ملحمة الغضب" أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، أن عملية "مطرقة منتصف الليل" في يونيو 2025 نجحت في تدمير منشآت حيوية مثل نطنز وفوردو وأصفهان، مما أرجأ البرنامج من (3-6 أشهر) إلى (عام كامل). أما الحرب الأخيرة في فبراير، فقد ركزت فيها القوات الأمريكية على تدمير "القاعدة الصناعية الدفاعية" والقدرات التقليدية، بينما استهدفت إسرائيل منشأة لمعالجة اليورانيوم في مارس، مما أبقى جوهر البرنامج النووي بعيداً عن الشلل الكامل.
تحدي "اليورانيوم المخفي" وخيارات المداهمة البرية تكمن العقدة الحقيقية في 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والتي تعتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن نصفها مخزن في مجمع أنفاق سحيق بمركز أبحاث أصفهان. وبحسب المحلل السابق إريك بروير، فإن الذخائر الأمريكية قد لا تكون قادرة على اختراق هذه الأعماق، مما دفع المسؤولين لدراسة خيارات بالغة الخطورة، تشمل مداهمات برية لاستعادة أو تدمير المخزون الذي يكفي لصنع 10 قنابل نووية، في وقت يحاول فيه وزير الحرب بيت هيغسيث الدفع نحو حل تفاوضي لضمان تجريد طهران من السلاح النووي نهائياً.



تعليقات