لماذا لن يعود النفط الفنزويلي سريعاً؟ فاتورة بمليارات الدولارات وسنوات من الانتظار
- Next News
- 6 يناير
- 1 دقيقة قراءة
أصدرت مجموعة "إيه إن زد" (ANZ) المصرفية تقريراً حذرت فيه المستثمرين المراهنين على طفرة سريعة في إنتاج النفط الفنزويلي، مؤكدة أن "البنية التحتية المتهالكة" تمثل عائقاً يتطلب استثمارات ضخمة وصبرًا طويلاً.

أبرز تحديات القطاع النفطي في فنزويلا:
فاتورة باهظة: تحتاج فنزويلا لاستثمارات سنوية تتجاوز 5.5 مليار دولار لمجرد الحفاظ على إنتاج مليون برميل يومياً. أما لزيادة الإنتاج بمليون برميل إضافي، فقد تصل التكلفة إلى 30 مليار دولار.
المدى الزمني: توقع الخبيران دانيال هاينز وسوني كوماري أن أثر الاستثمارات لن يظهر فعلياً قبل نهاية العقد الحالي (2030)، نظراً لأن المشاريع البرية تحتاج لسنوات، بينما تستغرق المشاريع البحرية نحو 7 سنوات.
الاضطرابات والحصار: رغم اعتقال القوات الأمريكية لمادورو، لا تزال العقوبات والحصار البحري يعرقلان الصادرات، حيث بدأ المشترون الصينيون في تجنب الخام الفنزويلي نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن واضطراب الإمدادات.
طموحات ترامب: يعول الرئيس الأمريكي على الشركات الوطنية لإنعاش هذا القطاع، لكن الواقع الميداني يشير إلى أن الطريق لا يزال محفوفاً بالمخاطر السياسية والمالية.









تعليقات