مكافحة الإرهاب برؤية "ترامب 2026": تجفيف منابع الإخوان وتطويق النفوذ الإيراني في ممرات الطاقة
- Next News
- 7 مايو
- 1 دقيقة قراءة
أصدر البيت الأبيض الوثيقة الرسمية للاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، والتي حملت تحولاً جذرياً في العقيدة الأمنية لإدارة الرئيس دونالد ترامب. الوثيقة وضعت تنظيم "الإخوان" تحت مجهر الاستهداف المباشر، حيث اعتبرت الإدارة الأمريكية أن التنظيم يمثل الجذع المشترك الذي تفرعت منه كافة الحركات المتشددة الحديثة، بما في ذلك تنظيمات القاعدة، وداعش، وحماس. وبناءً على هذه الرؤية، أعلنت واشنطن عزمها مواصلة تصنيف فروع التنظيم في الشرق الأوسط وخارجه كـ "منظمات إرهابية أجنبية" لسحقها ومنع شبكاتها العالمية من التمويل أو التجنيد.

أوروبا وإفريقيا: مراجعة جغرافية للتهديد في اعتراف استثنائي، وصفت الوثيقة أوروبا بأنها باتت "بيئة عمل متساهلة" للتآمر الإرهابي ضد الأمريكيين والأوروبيين على حد سواء، مرجعة ذلك إلى ضعف الحدود التي استغلتها "الجهات الخبيثة" للتحرك بحرية. أما في القارة السمراء، فقد رصدت الاستراتيجية إعادة بناء قدرات داعش وحركة الشباب في مناطق الساحل، تشاد، الصومال، والسودان. وحددت واشنطن استراتيجية "الوجود العسكري الخفيف" في إفريقيا، مع التركيز على هدفين: حماية المصالح الأمريكية، وتأمين الأقليات المسيحية التي تواجه استهدافاً متزايداً.
إيران ومضيق هرمز: الخطوط الحمراء صنفت الاستراتيجية إيران بوصفها "أكبر تهديد" في المنطقة، ليس فقط بسبب طموحاتها النووية والباليستية، بل لدورها في دعم أذرع إقليمية مثل حزب الله. ووجهت واشنطن رسالة حازمة بشأن أمن الممرات المائية، مؤكدة أنها لن تسمح بتهديد مضيق هرمز أو البحر الأحمر، مع إبداء الاستعداد الكامل للتحرك عسكرياً ضد جماعة الحوثي في حال تعرضت السفن أو المصالح الأمريكية لأي خطر ملاحي.



تعليقات