top of page

مهمة استعادة الثقة: بريطانيا وفرنسا تقودان تحالفاً دولياً لكسر حصار مضيق هرمز وتأمين تدفق الطاقة العالمي

في تحرك دبلوماسي وعسكري واسع النطاق، أعلنت الحكومة البريطانية عن استضافة اجتماع "متعدد الجنسيات" يوم الثلاثاء المقبل، يضم وزراء دفاع من أكثر من 40 دولة. يهدف الاجتماع، الذي سيرأسه وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاثرين فوتران، إلى تحويل التفاهمات السياسية إلى خطط عسكرية عملية تضمن استعادة حركة التجارة والملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الأكثر أهمية في العالم.

مهمة استعادة الثقة: بريطانيا وفرنسا تقودان تحالفاً دولياً لكسر حصار مضيق هرمز وتأمين تدفق الطاقة العالمي

التموضع العسكري الاستباقي تأتي هذه القمة الافتراضية استكمالاً لمباحثات تقنية جرت في لندن خلال شهر أبريل الماضي، حيث وضع المخططون العسكريون الأطر التنفيذية لمهمة الحماية. ميدانياً، بدأت القوى الكبرى في حشد قطعها البحرية؛ حيث دفعت فرنسا بحاملة الطائرات النووية "شارل ديغول"، فيما أرسلت لندن المدمرة "إتش إم إس دراغون" (HMS Dragon). وأكد وزير الدفاع البريطاني أن هذه التحركات تهدف إلى "استعادة ثقة شركات الشحن" ودعم جهود إزالة الألغام البحرية بعد توقف الأعمال القتالية التي اندلعت في 28 فبراير.


تحذيرات طهران وتوضيحات ماكرون في المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني؛ إذ حذر نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي من أن أي سفن حربية تدخل المضيق ستواجه "رداً حاسماً وفورياً"، مدعياً أن طهران هي الوحيدة القادرة على إرساء الأمن هناك. من جانبه، حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات من نيروبي، تلطيف الأجواء بالتأكيد على أن المهمة الأمنية تهدف للتنسيق وليس الصدام، مشدداً على رفض فرنسا القاطع لإغلاق المضيق أو فرض أي "رسوم عبور" غير قانونية على السفن التجارية، في ظل أزمة طاقة عالمية نتجت عن تعطل وصول خُمس إمدادات النفط العالمية عبر هذا الشريان الحيوي.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page